وقّعت مطارات الدمام عقدًا لتصميم مشروع تطوير مطار الملك فهد الدولي وفق المخطط العام المعتمد للمطار، في خطوة تستهدف توسيع بنيته التحتية ورفع قدرته الاستيعابية وتعزيز دوره بوصفه بوابة دولية للمنطقة الشرقية.
ووقّع العقد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام، المهندس محمد الحسني، مع رئيس شركة WSP لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، دين ماكغريل، يوم الأحد.
وقال الحسني إن توقيع العقد يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير مطار الملك فهد الدولي، موضحًا أن المشروع يستهدف مواكبة النمو المتوقع في حركة السفر والشحن الجوي، من خلال توسيع مرافق المطار ورفع كفاءته التشغيلية.
توسعة صالات المسافرين وتحديث أنظمة المطار
ويتضمن نطاق المشروع تصميم توسعة صالات المسافرين وتطوير المرافق، إلى جانب تحسين مداخل المطار وطرق الوصول إليه.
كما يشمل المشروع تحديث أنظمة مناولة الأمتعة والخدمات الرقمية وأنظمة الإرشاد داخل الصالات، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين وتسهيل إجراءات السفر.
ويأتي تطوير هذه المنظومة ضمن توجه يستهدف بناء مطار أكثر تكاملًا واعتمادًا على التقنيات الذكية، مع رفع مستوى الكفاءة التشغيلية والاستفادة من الحلول الرقمية في إدارة حركة المسافرين والطائرات والخدمات المساندة.
19.3 مليون مسافر سنويًا بحلول 2030
ويستهدف المخطط العام لمطار الملك فهد الدولي الوصول إلى طاقة استيعابية تتجاوز 19.3 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، على أن ترتفع الطاقة الاستيعابية تدريجيًا إلى نحو 32 مليون مسافر سنويًا لمواكبة النمو المتوقع في حركة السفر مستقبلًا.
ويعكس رفع الطاقة الاستيعابية المستهدفة توجهًا لتعزيز مكانة المطار ضمن منظومة النقل الجوي في المملكة، ودعم الطلب المتزايد على خدمات السفر في المنطقة الشرقية.
رفع طاقة الشحن الجوي إلى 600 ألف طن
ولا يقتصر المشروع على حركة المسافرين، إذ يستهدف كذلك تعزيز قدرات الشحن الجوي في مطار الملك فهد الدولي.
وتتضمن المستهدفات رفع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي إلى أكثر من 600 ألف طن سنويًا، بما يدعم نمو قطاع الخدمات اللوجستية والتجارة وحركة البضائع عبر المنطقة الشرقية.
كما يستهدف المخطط رفع القدرة التشغيلية لحركة الطائرات إلى 77 طائرة في الساعة، من خلال توسعة البنية التحتية والمدرجات ومرافق الطيران العام.
تقنيات ذكية واستدامة في تشغيل المطار
ويركز مشروع تطوير مطار الملك فهد الدولي على توظيف التقنيات الذكية وتكامل أنظمة المطار بهدف رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران.
كما يتضمن المشروع تطبيق مبادئ الاستدامة وكفاءة استخدام الطاقة والموارد، إلى جانب الحد من الأثر البيئي، بما يتماشى مع التوجهات الحديثة في تطوير وتشغيل المطارات الدولية.
وتشكل هذه الجوانب جزءًا من توجه أوسع لتطوير البنية التحتية للنقل الجوي في السعودية، وزيادة كفاءة المطارات وقدرتها على التعامل مع النمو المستقبلي في حركة السفر والشحن.
دعم مستهدفات قطاع الطيران ورؤية السعودية 2030
يأتي توقيع عقد التصميم ضمن جهود مطارات الدمام لتطوير منظومة مطار الملك فهد الدولي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يدعم مستهدفات برنامج الطيران ورؤية السعودية 2030.
ويُنظر إلى تطوير المطارات والبنية التحتية المرتبطة بالطيران والشحن الجوي باعتباره أحد محاور تعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، ودعم حركة التجارة والسياحة والاستثمار.
ومن خلال التوسع في الطاقة الاستيعابية للمسافرين والشحن، إلى جانب تحديث المرافق والأنظمة الرقمية وتطوير البنية التحتية، يستهدف المشروع تعزيز قدرة مطار الملك فهد الدولي على مواكبة النمو المتوقع في قطاع الطيران خلال السنوات المقبلة.






