سجل إنفاق حاملي البطاقات المصرفية الكويتية خارج البلاد ارتفاعًا لافتًا خلال يوليو الماضي، بالتزامن مع ذروة موسم السفر والعطلة الصيفية، إذ بلغ متوسط الإنفاق اليومي نحو 5.93 ملايين دينار كويتي عبر عمليات الشراء والسحب النقدي خارج الكويت.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن بنك الكويت المركزي، بلغ إجمالي الإنفاق المباشر خارج البلاد للمواطنين والمقيمين نحو 183.7 مليون دينار خلال يوليو، مقارنة بـ129.9 مليون دينار في يونيو، بزيادة شهرية قدرها 53.8 مليون دينار، وبنسبة نمو بلغت 41.4%.
5.93 ملايين دينار إنفاق يومي خارج الكويت
أظهرت البيانات أن متوسط الإنفاق اليومي خارج البلاد ارتفع من نحو 4.3 ملايين دينار في يونيو إلى نحو 5.93 ملايين دينار في يوليو، بزيادة تقارب 1.6 مليون دينار يوميًا.
ويعكس هذا النمو تأثير موسم السفر الصيفي على أنماط استخدام البطاقات المصرفية الكويتية خارج البلاد، خصوصًا أن شهر يوليو يتزامن مع ذروة الإجازات وسفر المواطنين والمقيمين إلى الوجهات الخارجية.
نقاط البيع تستحوذ على النصيب الأكبر
استحوذت عمليات الشراء المباشر عبر أجهزة نقاط البيع خارج الكويت على الجزء الأكبر من الإنفاق خلال يوليو، بقيمة بلغت نحو 159.2 مليون دينار.
وبذلك بلغ متوسط الإنفاق اليومي عبر نقاط البيع الخارجية نحو 5.14 ملايين دينار خلال الشهر، ما يشير إلى اعتماد المسافرين بدرجة أكبر على البطاقات المصرفية في سداد قيمة المشتريات والخدمات أثناء وجودهم خارج البلاد.
24.5 مليون دينار سحوبات نقدية
في المقابل، بلغت قيمة السحوبات النقدية من أجهزة الصراف الآلي خارج الكويت نحو 24.5 مليون دينار خلال يوليو، بمتوسط يومي يقارب 790 ألف دينار.
وبذلك توزع متوسط الإنفاق اليومي الإجمالي البالغ نحو 5.93 ملايين دينار بين حوالي 5.14 ملايين دينار للمشتريات عبر نقاط البيع ونحو 790 ألف دينار للسحوبات النقدية.
موسم السفر يدعم الإنفاق الخارجي
وتشير قفزة الإنفاق خلال يوليو إلى الارتباط الواضح بين موسم السفر الصيفي وحركة استخدام البطاقات المصرفية خارج الكويت، مع ارتفاع الإنفاق على المشتريات والخدمات والسحوبات النقدية في الوجهات الخارجية.
ويأتي هذا النمو في وقت تمثل فيه العطلة الصيفية إحدى أبرز فترات السفر بالنسبة للمواطنين والمقيمين في الكويت، ما يرفع الطلب على المدفوعات الخارجية ويزيد استخدام البطاقات المصرفية في الأسواق والوجهات السياحية.
وتعكس بيانات يوليو في الوقت نفسه أهمية المدفوعات الإلكترونية والبطاقات المصرفية في حركة الإنفاق السياحي الخارجي، مع تفوق المشتريات عبر نقاط البيع بصورة واضحة على السحوبات النقدية.






