أكدت الرئيسة التنفيذية لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، سارة بوحجي، أن التكامل السياحي بين دول مجلس التعاون الخليجي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية المنطقة ودعم استدامة نمو القطاع السياحي، في ظل ما تمتلكه دول المجلس من مقومات سياحية متنوعة وبنية تحتية متطورة.
وقالت بوحجي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية إن تعزيز مكانة دول الخليج كوجهة سياحية موحدة على المستويين الإقليمي والدولي من شأنه زيادة قدرتها على استقطاب الزوار من مختلف الأسواق، مشددة على أهمية توحيد الجهود وتطوير المبادرات السياحية المشتركة بما يخدم القطاع في دول المجلس.
باقات سياحية متعددة الوجهات
وشددت الرئيسة التنفيذية لهيئة البحرين للسياحة والمعارض على أهمية تطوير حملات ترويجية خليجية مشتركة، إلى جانب تشجيع تصميم باقات سياحية متعددة الوجهات بالتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات.
وأوضحت أن هذه الباقات من شأنها تسهيل انتقال الزوار بين دول مجلس التعاون، وترسيخ مفهوم الخليج باعتباره وجهة سياحية متكاملة، بما يتيح للسائح استكشاف أكثر من دولة خلال الرحلة الواحدة.
وأضافت أن توسيع نطاق التعاون بين دول الخليج في المجال السياحي يمكن أن يعزز تنافسية المنطقة أمام الوجهات العالمية، خصوصًا مع تنوع المنتجات السياحية بين السياحة الثقافية والترفيهية والرياضية والعائلية.
السياحة محرك للنمو والاستثمار
وأشارت بوحجي إلى أن تعزيز التعاون السياحي الخليجي ينعكس بصورة مباشرة على اقتصادات دول المجلس، من خلال تنشيط حركة الزوار وزيادة الإنفاق السياحي، إلى جانب تحفيز الاستثمارات وخلق فرص العمل في القطاع والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به.
وأكدت أن تقديم تجربة سياحية خليجية متكاملة يمكن أن يعزز جاذبية المنطقة أمام الزوار الراغبين في زيارة أكثر من وجهة خلال الرحلة نفسها، بما يساهم في زيادة مدة الإقامة ورفع العائد الاقتصادي من السياحة.
البحرين ترحب بالزوار الكويتيين
وفي سياق متصل، أكدت بوحجي أن مملكة البحرين تعتز باستقبال الزوار من دولة الكويت، وتحرص على توفير تجربة تعكس عمق العلاقات بين الشعبين.
وقالت إن الإقبال المستمر من الزوار الكويتيين يعكس مستوى المحبة والثقة المتبادلة، ويحفز هيئة البحرين للسياحة والمعارض على مواصلة تطوير التجارب والمنتجات السياحية بما يلبي تطلعات الزوار.
ويمثل السوق الكويتي أحد الأسواق المهمة للسياحة البحرينية، في ظل سهولة الوصول وقرب المسافة والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي تربط البلدين.
صيف البحرين يعزز تنوع التجارب السياحية
وأوضحت بوحجي أن موسم صيف البحرين يشهد هذا العام زخمًا أكبر من حيث تنوع الفعاليات وتكامل التجارب المقدمة للزوار، بالتعاون مع مختلف الشركاء في القطاع السياحي.
وتتضمن الرزنامة الصيفية مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية والتجارب العائلية المقامة في مناطق مختلفة من المملكة.
وأشارت إلى أن تنوع الفعاليات يهدف إلى منح الزوار خيارات أوسع، وتشجيعهم على إطالة مدة الإقامة وتكرار الزيارة، بما يدعم النشاط السياحي والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.
الخليج وجهة سياحية واحدة
وتأتي تصريحات بوحجي في وقت يتزايد فيه التركيز الخليجي على تعزيز التكامل السياحي بين دول مجلس التعاون، والاستفادة من تنوع المقومات والوجهات والفعاليات في المنطقة.
ومن شأن تطوير المنتجات المشتركة والحملات الترويجية الموحدة وربط الوجهات الخليجية عبر شركات الطيران ومنظمي الرحلات أن يفتح المجال أمام نموذج سياحي أكثر تكاملًا، يتيح للزائر الانتقال بين عدة وجهات خليجية ضمن تجربة سفر واحدة.
ويعزز هذا التوجه فرص دول المجلس في زيادة أعداد الزوار والإنفاق السياحي، ودعم الاستثمار في الفنادق والضيافة والترفيه والنقل والخدمات، بما يرسخ السياحة كأحد محركات التنويع الاقتصادي في الخليج.






