أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، بالتعاون مع غوغل كلاود ومن خلال أكاديمية قطر الرقمية، مبادرة وطنية لتطوير المهارات الرقمية تستهدف توفير أكثر من 50 ألف مقعد تدريبي بحلول عام 2030، في إطار دعم التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري.
50 ألف مقعد لتطوير المهارات الرقمية
تركز المبادرة على تطوير المهارات المرتبطة بـالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات الرقمية المتقدمة، بهدف تعزيز جاهزية القوى العاملة ومساعدة مختلف القطاعات على تبني التقنيات الحديثة.
وتوفر المبادرة مسارات تدريبية تبدأ من المهارات الرقمية الأساسية، وصولاً إلى البرامج المتخصصة للقيادات والكوادر الفنية والمطورين.
دعم الاقتصاد الرقمي
تأتي المبادرة ضمن جهود قطر لبناء قاعدة أوسع من الكفاءات الرقمية القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، بالتزامن مع تسارع استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وقالت وكيلة الوزارة المساعدة لشؤون الصناعة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ريم محمد المنصوري، إن بناء القدرات الرقمية يمثل أولوية رئيسية في مسيرة التحول الرقمي، مشيرة إلى أن المبادرة تستهدف توسيع الاستثمار في المهارات وتوفير مسارات تدريبية متخصصة للقوى العاملة والقيادات والكوادر التقنية.
26 ألف وظيفة مستهدفة بحلول 2030
ترتبط المبادرة بمستهدفات الأجندة الرقمية 2030 في قطر، التي تستهدف توفير نحو 26 ألف وظيفة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحلول عام 2030.
كما تستهدف الأجندة رفع كفاءة الكادر المهني في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 10% من خلال تطوير المهارات المتقدمة.
وتعكس هذه المستهدفات توجه قطر إلى تعزيز مساهمة الاقتصاد الرقمي في سوق العمل، عبر الاستثمار في المهارات التي ترتبط بالتقنيات الحديثة والقطاعات الرقمية.
الاستثمار في المهارات الرقمية
اقتصادياً، يمثل تطوير المهارات الرقمية أحد العوامل الرئيسية لرفع إنتاجية القوى العاملة وتلبية الطلب المتزايد على التخصصات التقنية.
كما يمكن لتوسيع برامج التدريب في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أن يدعم الشركات في تسريع التحول الرقمي، ويعزز قدرتها على توظيف التقنيات الحديثة في العمليات والخدمات.
وتضع المبادرة رأس المال البشري في صميم التحول الرقمي، من خلال الجمع بين التدريب الأساسي والبرامج المتخصصة التي تستهدف الفئات المهنية والقيادية والفنية.
الخلاصة
تستهدف قطر توفير أكثر من 50 ألف مقعد تدريبي رقمي بحلول 2030، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات المتقدمة.
وتأتي الخطوة بالتوازي مع مستهدف توفير 26 ألف وظيفة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورفع كفاءة الكوادر المهنية بنسبة 10%، بما يعزز جاهزية سوق العمل لمتطلبات الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.






