سجل الرقم القياسي لقيمة صادرات قطر ارتفاعًا بنسبة 17.64% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفع بنسبة 6.45% مقارنة بالربع الأول من العام الجاري، بحسب بيانات المجلس الوطني للتخطيط.
وأوضح المجلس، في بيان، أن ارتفاع الرقم القياسي يعكس تحسنًا في قيم السلع المصدرة، بما يؤكد مرونة الاقتصاد القطري وقدرته على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تقلبات الأسواق العالمية والتغيرات التي تشهدها سلاسل الإمداد، ما يعكس قدرة قطاع الصادرات القطري على التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة.
الوقود المعدني يستحوذ على النسبة الأكبر من صادرات قطر
وبحسب بيانات المجلس الوطني للتخطيط، تختلف الأهمية النسبية للمجموعات الرئيسية المكونة للرقم القياسي لقيمة الصادرات وفقًا لقيمتها في سنة الأساس 2018.
وتصدرت مجموعة الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المشابهة قائمة المجموعات من حيث الأهمية النسبية، مستحوذة على 88.77% من وزن المؤشر.
وجاءت مجموعة المواد الكيماوية والمواد ذات العلاقة في المرتبة الثانية بنسبة 8.04%، بينما حلت مجموعة مصنوعات متنوعة مصنفة أساسًا بحسب مادة الصنع في المرتبة الثالثة بنسبة 2.63%.
وتستحوذ هذه المجموعات الثلاث مجتمعة على نحو 99.5% من الأهمية النسبية للرقم القياسي لقيمة الصادرات في قطر.
ارتفاع صادرات قطر خلال الربع الثاني
وعزا المجلس الوطني للتخطيط ارتفاع الرقم القياسي لقيمة الصادرات خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالربع الأول إلى زيادة سجلتها ثماني مجموعات رئيسية.
وتصدرت مجموعة المواد الكيماوية والمواد ذات العلاقة قائمة المجموعات الأكثر ارتفاعًا، بنسبة 34.73%.
وجاءت مجموعة الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المشابهة في المرتبة الثانية، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 4.25%، تلتها مجموعة مصنوعات متنوعة مصنفة أساسًا بحسب مادة الصنع بنسبة 3.31%.
ويعكس نمو قيمة الصادرات خلال الربع الثاني استمرار قوة النشاط التجاري الخارجي في قطر، مدعومًا بشكل رئيسي بأداء قطاعات الوقود والمواد الكيماوية، إلى جانب عدد من المجموعات السلعية الأخرى.
وتبرز هذه البيانات أهمية قطاع التجارة الخارجية والصادرات القطرية في دعم النشاط الاقتصادي، في ظل استمرار التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.






