باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
مقاصيصمقاصيصمقاصيص
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • أسواق
  • تقنية
  • سفر
  • أمان
  • سيارات
  • تحليل
  • تقارير
  • وجوه اقتصادية
مقاصيصمقاصيص
Search
  • اقتصاد
  • أسواق
  • تقنية
  • سفر
  • أمان
  • سيارات
  • تحليل
  • تقارير
  • وجوه اقتصادية
تابعنا

الرئيسية - اقتصاد - الطاقة الشمسية في سلطنة عُمان.. استثمارات متسارعة نحو مستقبل الطاقة النظيفة

اقتصاد

الطاقة الشمسية في سلطنة عُمان.. استثمارات متسارعة نحو مستقبل الطاقة النظيفة

4 أكتوبر، 2026 02:20
🇴🇲 عُمان
شارك
7 دقيقة قراءة
ألواح الطاقة الشمسية في سلطنة عُمان
شارك

تمضي سلطنة عُمان في تسريع خططها لتطوير قطاع الطاقة المتجددة، مستفيدة من وفرة مواردها الطبيعية، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز أمن الطاقة، وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.

وتبرز الطاقة الشمسية في سلطنة عُمان كأحد المحاور الرئيسية لهذا التحول، في ظل توسع المملكة في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة ودخول محطات جديدة إلى الخدمة، بالتوازي مع خطط طموحة لزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني خلال السنوات المقبلة.

محتويات المقال
  • الطاقة الشمسية تتقدم في مزيج الكهرباء
  • عبري 3 يضيف تخزين الكهرباء إلى مشروعات الطاقة الشمسية
  • 5080 ميجاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030
  • 65 ألف كيلومتر مربع لمشروعات الطاقة المتجددة
  • عُمان تستهدف رفع الطاقة المتجددة إلى 40 بالمائة بحلول 2030
  • الطاقة المتجددة تقلل الانبعاثات واستهلاك الغاز
  • الطاقة الشمسية تدعم القيمة المحلية والاقتصاد الوطني
  • أوكيو للطاقة البديلة توسع استثماراتها في الطاقة النظيفة
  • طاقة الرياح تكمل منظومة الطاقة الشمسية
  • مشروع شمال عُمان يعزز قدرات الطاقة الشمسية
  • كفاءة الطاقة تدعم التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون
  • الطاقة الشمسية تمهد الطريق للهيدروجين الأخضر
  • عُمان ترسم مستقبل قطاع الطاقة بالطاقة النظيفة

وتأتي هذه التحركات في إطار مستهدفات رؤية عُمان 2040، وخطة السلطنة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050، بما يعزز دور الطاقة النظيفة في دعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.

الطاقة الشمسية تتقدم في مزيج الكهرباء

شهد قطاع الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان نموًا متسارعًا مع تشغيل عدد من المشروعات الكبرى، من بينها مشروع عبري 2 للطاقة الشمسية، ومشروعا منح 1 ومنح 2، إلى جانب محطة ظفار 1 لطاقة الرياح.

وتبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية لهذه المشروعات نحو 1550 ميجاواط، ما يعكس تنامي حضور الطاقة المتجددة في منظومة الكهرباء العُمانية، وبدء تحولها إلى أحد المكونات الرئيسية لمزيج إنتاج الكهرباء.

وأظهرت بيانات وزارة الطاقة والمعادن ارتفاع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة المرتبطة بالشبكة من 4.26 بالمائة في عام 2024 إلى 9.46 بالمائة في عام 2025، بينما تجاوز إجمالي إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة خلال عام 2025 نحو 4 ملايين ميجاواط ساعة.

وتشير هذه المؤشرات إلى تسارع وتيرة التحول في قطاع الكهرباء، خصوصًا مع دخول مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مرحلة التشغيل التجاري على نطاق واسع.

عبري 3 يضيف تخزين الكهرباء إلى مشروعات الطاقة الشمسية

تتجه سلطنة عُمان إلى تعزيز قدرات الطاقة الشمسية من خلال مشروع عبري 3، المتوقع دخوله حيز التشغيل خلال الربع الثاني من عام 2027.

ويكتسب المشروع أهمية خاصة لكونه يجمع بين توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة باستخدام البطاريات، بقدرة تصل إلى 100 ميجاواط ساعة.

ويمثل دمج التخزين مع محطات الطاقة الشمسية خطوة مهمة لتعزيز مرونة الشبكة الكهربائية، إذ يسمح بالاستفادة من الكهرباء المنتجة خلال فترات ارتفاع الإشعاع الشمسي وتوفيرها في أوقات الحاجة.

كما يساعد تخزين الكهرباء على رفع قدرة الشبكة على استيعاب المزيد من مشروعات الطاقة المتجددة، ويعزز استقرار منظومة الكهرباء مع ارتفاع مساهمة المصادر النظيفة في مزيج الإنتاج.

5080 ميجاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030

تتضمن خطط سلطنة عُمان حتى عام 2030 تنفيذ مجموعة واسعة من مشروعات الطاقة الشمسية في عدد من الولايات، من بينها الكامل والوافي وسناو ومشروع مرسى.

وتصل القدرة الإنتاجية المتوقعة لمشروعات الطاقة الشمسية المخطط لها إلى نحو 5080 ميجاواط، في مؤشر على حجم التوسع المرتقب في قطاع الكهرباء النظيفة خلال السنوات المقبلة.

وفي المقابل، تتضمن خطط الطاقة المتجددة مشروعات جديدة لطاقة الرياح بإجمالي قدرة متوقعة تبلغ نحو 1720 ميجاواط، تشمل الدقم 2 والدقم 3 ومحوت وسدح وشليم وجزر الحلانيات والجازر.

ويعكس هذا التوسع استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة المتجددة، والاستفادة من الموارد الشمسية والرياح بحسب الإمكانات الطبيعية والجغرافية لكل منطقة.

65 ألف كيلومتر مربع لمشروعات الطاقة المتجددة

تغطي مشروعات الطاقة المتجددة مواقع استراتيجية في عدد من محافظات سلطنة عُمان، بينها ظفار والوسطى وشمال الباطنة وجنوب الباطنة وشمال الشرقية والظاهرة والداخلية.

وتُقدّر مساحة الأراضي المخصصة لمشروعات الطاقة المتجددة بنحو 65 ألف كيلومتر مربع، ما يوفر قاعدة واسعة لتطوير محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ومشروعات الطاقة النظيفة المرتبطة بها.

ومن شأن هذا الانتشار الجغرافي أن يعزز قدرة السلطنة على استغلال مواردها الطبيعية، ويدعم توزيع مشروعات الطاقة المتجددة بما يتناسب مع احتياجات الشبكة والإمكانات المتاحة في كل منطقة.

عُمان تستهدف رفع الطاقة المتجددة إلى 40 بالمائة بحلول 2030

تسعى سلطنة عُمان إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى ما بين 30 و40 بالمائة بحلول عام 2030.

وتستهدف السلطنة رفع هذه النسبة إلى ما بين 60 و70 بالمائة بحلول عام 2040، وصولًا إلى نطاق يتراوح بين 90 و100 بالمائة بحلول عام 2050.

وتعكس هذه الأهداف تحولًا استراتيجيًا في قطاع الطاقة، لا يقتصر على زيادة إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة، بل يمتد إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، ورفع كفاءة استخدام الموارد، ودعم مسار الحياد الصفري.

كما يتكامل هذا التوجه مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، وتعزيز الاستثمارات في القطاعات المستقبلية.

الطاقة المتجددة تقلل الانبعاثات واستهلاك الغاز

تسهم مشروعات الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان في خفض الانبعاثات الناتجة عن قطاع الكهرباء، إلى جانب تقليل كمية الغاز الطبيعي المستخدمة في إنتاج الطاقة.

وتسهم المشروعات الحالية في تجنب نحو 1.62 مليون طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون من انبعاثات قطاع الكهرباء.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم الانبعاثات المتجنبة إلى قرابة 9 ملايين طن مكافئ بحلول عام 2030، منها نحو مليوني طن من مشروعات طاقة الرياح و7 ملايين طن من مشروعات الطاقة الشمسية.

كما تساعد مشروعات الطاقة المتجددة على تجنب حرق ما يقارب 1.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يدعم كفاءة استخدام موارد الطاقة ويخفض كثافة الانبعاثات في قطاع الكهرباء.

ويمثل توفير الغاز المستخدم في توليد الكهرباء أحد الأبعاد الاقتصادية للتحول نحو الطاقة النظيفة، إذ يتيح توجيه جزء من الموارد المتاحة إلى استخدامات صناعية واقتصادية أخرى ذات قيمة مضافة.

الطاقة الشمسية تدعم القيمة المحلية والاقتصاد الوطني

يتزايد الدور الاقتصادي لمشروعات الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان مع ارتفاع مساهمتها في دعم القيمة المحلية وتوسيع مشاركة الشركات الوطنية.

وحققت مشروعات الطاقة المتجددة التابعة لشركة نماء لشراء الطاقة والمياه نسب قيمة محلية تراوحت بين 15 و22 بالمائة في المراحل المنجزة، مع استهداف تجاوز 25 بالمائة في المشروعات القادمة، بما يعادل نحو 25 مليون ريال عُماني.

كما جرى توجيه نحو 5.7 مليون ريال عُماني إلى السوق المحلية لدعم الأعمال المسندة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات المنجزة.

وتعكس هذه الأرقام توجه قطاع الطاقة المتجددة نحو بناء سلاسل قيمة محلية تشمل المقاولات والهندسة والتوريد والخدمات الفنية والتشغيل والصيانة، بما يعزز الأثر الاقتصادي للاستثمارات الجديدة.

أوكيو للطاقة البديلة توسع استثماراتها في الطاقة النظيفة

تواصل أوكيو للطاقة البديلة أداء دور رئيسي في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان، ضمن توجه يستهدف بناء محفظة متنامية من مشروعات الطاقة منخفضة الكربون.

وخلال عام 2025، وسعت الشركة محفظتها من مشروعات الطاقة المتجددة بأكثر من 2000 ميجاواط، من خلال توقيع اتفاقيات شراء طاقة لمشروعات تتجاوز قدرتها الإجمالية 740 ميجاواط.

وشملت المشروعات مشروع عبري 3 للطاقة الشمسية، إلى جانب مشروعي ظفار 2 وجعلان بني بوعلي لطاقة الرياح.

وسجلت مشروعات الشركة مستويات متقدمة في القيمة المحلية المضافة، إذ بلغت 23.85 بالمائة في مشروع شمال عُمان للطاقة الشمسية، و14.75 بالمائة في مشروع رياح 1، و18.50 بالمائة في مشروع رياح 2.

وتعكس هذه النتائج توجهًا نحو زيادة مشاركة الشركات الوطنية وتوطين سلاسل القيمة المرتبطة بالطاقة المتجددة.

طاقة الرياح تكمل منظومة الطاقة الشمسية

بالتوازي مع توسع الطاقة الشمسية، تعمل سلطنة عُمان على تطوير قطاع طاقة الرياح باعتباره أحد المكونات الأساسية لمزيج الطاقة النظيفة.

ويبلغ إجمالي قدرة مشروعي رياح 1 ورياح 2 نحو 234 ميجاواط، من خلال 36 توربينًا، مع تسجيل أكثر من مليون ساعة عمل آمنة واستمرار الأعمال وفق الجدول الزمني المستهدف للتشغيل التجاري في عام 2026.

ويتيح الجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تنويع مصادر الكهرباء النظيفة، وتحسين مرونة منظومة الطاقة، والاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة في مناطق مختلفة من السلطنة.

مشروع شمال عُمان يعزز قدرات الطاقة الشمسية

يواصل مشروع الطاقة الشمسية شمال عُمان، بقدرة 128 ميجاواط، التقدم في أعماله الإنشائية، ليشكل إضافة جديدة إلى محفظة مشروعات الطاقة الشمسية في السلطنة.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية تستهدف زيادة قدرات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة، إلى جانب دعم مشاركة الشركات الوطنية وتطوير الخبرات المحلية في قطاع الطاقة النظيفة.

ومن شأن نمو هذه المشروعات أن يفتح مجالات جديدة أمام الشركات العاملة في قطاعات الهندسة والإنشاءات والخدمات الفنية والتوريد والصيانة.

كفاءة الطاقة تدعم التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون

لا تركز استراتيجية التحول في سلطنة عُمان على زيادة إنتاج الكهرباء النظيفة فقط، بل تشمل أيضًا رفع كفاءة استهلاك الطاقة.

وفي هذا الإطار، أطلقت أوكيو للطاقة البديلة أول منصة وطنية لكفاءة الطاقة، وأسهمت في تحقيق وفورات سنوية بلغت نحو 22.5 جيجاواط ساعة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 9.4 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون.

ويمثل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة إلى جانب التوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مسارًا متكاملًا لخفض الانبعاثات وتحسين كفاءة الاقتصاد.

الطاقة الشمسية تمهد الطريق للهيدروجين الأخضر

يمتد أثر التوسع في الطاقة المتجددة إلى قطاعات صناعية مستقبلية، وفي مقدمتها الهيدروجين الأخضر.

وتوفر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الكهرباء النظيفة اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، ما يجعل نمو قدرات الطاقة المتجددة عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة صناعية منخفضة الكربون.

وتفتح هذه العلاقة المجال أمام تطوير سلسلة اقتصادية متكاملة تشمل إنتاج الكهرباء النظيفة والهيدروجين الأخضر والصناعات المرتبطة به والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد.

عُمان ترسم مستقبل قطاع الطاقة بالطاقة النظيفة

تكشف المشروعات القائمة وقيد التنفيذ والمخطط لها عن تحول متسارع في قطاع الطاقة العُماني، مع صعود الطاقة الشمسية إلى موقع متقدم ضمن استراتيجية تنويع مصادر الكهرباء.

ومع استهداف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى ما بين 30 و40 بالمائة بحلول عام 2030، ثم إلى مستويات أعلى خلال 2040 و2050، تتجه السلطنة إلى بناء منظومة كهرباء أكثر تنوعًا واستدامة وأقل اعتمادًا على الوقود الأحفوري.

ولا يقتصر هذا التحول على إنتاج الكهرباء، بل يمتد إلى خفض الانبعاثات، وتوفير الغاز الطبيعي، وتوطين الصناعات، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير الكفاءات الوطنية، وفتح المجال أمام استثمارات جديدة في الهيدروجين الأخضر والتقنيات النظيفة.

وبذلك، تتحول الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة في سلطنة عُمان من مجرد مصدر إضافي للكهرباء إلى رافعة استراتيجية لأمن الطاقة والتنويع الاقتصادي والاستدامة، بما يعزز قدرة السلطنة على بناء اقتصاد منخفض الكربون ورفع تنافسيتها في سوق الطاقة النظيفة إقليميًا وعالميًا.

أسعار وقود الطائرات تتجاوز 190 دولاراً للبرميل في أكتوبر 2026.. ضغوط متزايدة على شركات الطيران
القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي تبحث فرص الاستثمار المستدام
أصول مصرف قطر المركزي تتراجع إلى 310.2 مليارات ريال.. والذهب والأرصدة الخارجية يرتفعان
فيتش: الضغوط المالية تتصاعد في الخليج رغم قوة الميزانيات السيادية
الأجانب يخفضون استثماراتهم في البنوك الكويتية إلى 4.5 مليارات دينار
الوسوم:الطاقة النظيفة
السابق أسعار الصرف على إحدى شاشات محال سوق المباركية في دولة الكويت التجارة الإلكترونية في الكويت.. 513.7 مليون دولار متوسط المبيعات الشهرية
التالي الرقابة على الأسواق في سلطنة عُمان.. 13.6 ألف عينة و36 زيارة لحماية المستهلك وتعزيز بيئة الاستثمار
وجوه اقتصادية

الأميرة الدكتورة مها آل سعود ..من الطب إلى قيادة مستقبل الاستثمار

- إعلان -
Ad imageAd image

أحدث المقالات

«الوطني» يعزز استقطاب الكفاءات الكويتية.. نسبة التكويت تتجاوز 77.4%

مضيق هرمز يلتهم عوائد النفط الخليجي.. ملايين الدولارات للشحن والتأمين والخصومات
4600 وحدة سكنية تدخل السوق القطرية.. هل يضغط فائض المعروض على الأسعار؟
الذكاء الاصطناعي يقود النمو العالمي.. وصندوق النقد يحذر من خسائر محتملة إذا انهارت الاستثمارات
الاستثمار الأجنبي في السعودية يقفز 34% إلى 159.1 مليار ريال خلال 2025.. والرصيد يتجاوز التريليون

قد يهمك أيضًا

مدخل مبنى وزارة التجارة والصناعة في دولة الكويت
اقتصاد

ما هو مركز الكويت للأعمال؟ بوابة حكومية لتأسيس الشركات وتسهيل الإجراءات التجارية

18 أكتوبر، 2026
اقرأ المزيد
مدخل مبنى وزارة التجارة والصناعة في دولة الكويت
اقتصاد

وزارة التجارة والصناعة الكويتية تحوّل رقميًا خدماتها بنسبة 100% لتسريع إجراءات الشركات

18 أكتوبر، 2026
اقرأ المزيد
وزير المالية بالمملكة العربية السعودية محمد عبدالله الجدعان
اقتصاد

الجدعان يحذر من مخاطر الاقتصاد العالمي: متانة الأسواق لا تعني زوال التحديات

18 أكتوبر، 2026
اقرأ المزيد
مقاصيصمقاصيص
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة © 2026 منصة مقاصيص
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • اتصل بنا
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?