أعلنت شركة ألمنيوم البحرين «ألبا» انضمامها كشريك داعم للنسخة الأولى من منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026»، الذي تستضيفه مملكة البحرين خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 في مركز البحرين العالمي للمعارض، في خطوة تسلط الضوء على القدرات الصناعية الخليجية وفرص تعزيز حضور المنتجات المصنّعة في دول مجلس التعاون بالأسواق العالمية.
وتأتي مشاركة «ألبا» في المنتدى، الذي يقام تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وبمباركة قادة دول مجلس التعاون، في وقت يتزايد فيه التركيز على التكامل الصناعي وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية ودعم تنافسية المنتجات الخليجية.
«ألبا».. قاعدة صناعية بحرينية بحضور عالمي
تمثل شركة ألمنيوم البحرين إحدى الركائز الصناعية الرئيسية في الاقتصاد البحريني، وتُعد أكبر مصهر للألمنيوم ذي موقع واحد في العالم.
وتخدم الشركة أكثر من 290 عميلًا حول العالم، مستفيدة من أكثر من خمسة عقود من الخبرة التشغيلية والإنتاج الصناعي. وبلغ إنتاج «ألبا» أكثر من 1.623 مليون طن متري من الألمنيوم خلال عام 2025، فيما تدعم حضورها في الأسواق العالمية من خلال مكاتب مبيعات في أوروبا وآسيا، إضافة إلى شركتها التابعة في الولايات المتحدة.
وتمنح هذه القدرات «ألبا» موقعًا مهمًا ضمن منظومة صناعة الألمنيوم الخليجية، خصوصًا مع ارتباط منتجات الشركة بالعديد من الأسواق وسلاسل القيمة الصناعية خارج المنطقة.
الألمنيوم منخفض الكربون في صدارة المشاركة
ومن المنتظر أن تستعرض «ألبا» خلال «صُنع في الخليج 2026» مجموعة من منتجاتها وحلولها في مجال الألمنيوم، مع التركيز على خط منتجات الألمنيوم منخفض الكربون EternAl™.
ويقدم الخط حلولًا تتضمن مواد معاد تدويرها، إلى جانب تعويضات كربونية موثقة مرتبطة بمبادرات الاستدامة التي تنفذها الشركة.
ويستهدف هذا النوع من المنتجات مساعدة العملاء على تحقيق أهدافهم المتعلقة بالاستدامة، مع الحفاظ على متطلبات الجودة والأداء، في ظل تنامي اهتمام الأسواق العالمية بالبصمة الكربونية للمنتجات الصناعية.
الصناعة الخليجية أمام الأسواق العالمية
لا تقتصر أهمية مشاركة «ألبا» على عرض منتجات الألمنيوم، إذ تمثل مشاركتها نموذجًا للقدرات الصناعية التي تطورت داخل دول مجلس التعاون وأصبحت مرتبطة بالأسواق العالمية.
ومن خلال المنتدى، ستسلط الشركة الضوء على دور الابتكار والإنتاج المسؤول في دعم النمو الصناعي، إلى جانب أهمية التعاون بين الشركات الخليجية لتطوير سلاسل القيمة وفتح مجالات جديدة أمام المنتجات المصنعة في المنطقة.
كما توفر الفعالية فرصة للتواصل بين الشركات الصناعية والمستثمرين والمسؤولين الحكوميين، بما يدعم تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون الصناعي والاستثماري.
التكامل الصناعي كرافعة للنمو
أكد وزير الصناعة والتجارة عبدالله بن عادل فخرو أن منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026» يمثل منصة لاستعراض قوة وتنوع القطاع الصناعي الخليجي وتعزيز التعاون داخل المنظومة الصناعية الإقليمية.
وأشار إلى أن مشاركة الشركات الصناعية الكبرى، ومن بينها «ألبا»، تعكس القدرات الصناعية والابتكارية والتنافسية التي تتمتع بها دول مجلس التعاون، لافتًا إلى أهمية التكامل وتبادل المعرفة في تطوير سلاسل القيمة الإقليمية وتوسيع حضور المنتجات الخليجية في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التوجه في إطار السعي إلى تعزيز الترابط بين الصناعات الخليجية بدلًا من اقتصار النمو الصناعي على الأسواق المحلية، بما يفتح المجال أمام تطوير منتجات وخدمات مرتبطة بسلاسل توريد إقليمية أكثر تكاملًا.
«ألبا»: التعاون يعزز سلاسل القيمة
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ألمنيوم البحرين «ألبا» علي البقالي إن مشاركة الشركة في «صُنع في الخليج 2026» تعكس أهمية إبراز قوة القطاع الصناعي الخليجي وقدرته التنافسية على المستوى العالمي.
وأوضح أن الشركة تواصل دعم هذا التوجه من خلال عملياتها التشغيلية وفق المعايير العالمية، والاستثمار في الابتكار، إلى جانب الالتزام بالنمو المستدام على المدى الطويل.
وأكد أن التعاون الصناعي يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز النمو وتقوية سلاسل القيمة الإقليمية والارتقاء بالمكانة الدولية للمنتجات الخليجية ذات الجودة العالية.
الاستدامة تتحول إلى عنصر تنافسي
وتبرز مشاركة «ألبا» كذلك التحول المتزايد في الصناعة العالمية نحو ربط القدرة التنافسية بالاستدامة، خصوصًا في القطاعات كثيفة الاستخدام للطاقة مثل صناعة الألمنيوم.
ومن خلال منتجات الألمنيوم منخفض الكربون، تسعى الشركة إلى الاستجابة لمتطلبات العملاء والأسواق التي تولي اهتمامًا متزايدًا بالانبعاثات المرتبطة بالمنتجات وسلاسل التوريد.
وبذلك لا تقتصر المنافسة الصناعية على حجم الإنتاج والأسعار والجودة، وإنما تمتد إلى قدرة الشركات على توفير منتجات تتوافق مع المتطلبات البيئية المتغيرة في الأسواق العالمية.
منصة خليجية للتصنيع والاستثمار
يجمع «صُنع في الخليج 2026» مسؤولين حكوميين ومصنعين ومستثمرين ومبتكرين وممثلين عن القطاع الصناعي من مختلف دول مجلس التعاون، بهدف تعزيز التعاون الصناعي الإقليمي ودعم الابتكار والتنمية الصناعية المستدامة.
وتمنح مشاركة «ألبا» المعرض بعدًا إضافيًا من خلال استعراض تجربة صناعية بحرينية ذات امتداد عالمي، إلى جانب طرح موضوعات مرتبطة بالاستدامة والابتكار وسلاسل القيمة.
وفي هذا السياق، يمكن للمنتدى أن يشكل مساحة للتعريف بالقدرات الصناعية الخليجية، وربط المصنعين بالمستثمرين والعملاء المحتملين، وتعزيز حضور المنتجات المصنّعة في دول مجلس التعاون خارج الأسواق الإقليمية.
وتأتي مشاركة «ألبا» لتؤكد أن تطوير الصناعة الخليجية لا يرتبط فقط بزيادة الطاقة الإنتاجية، وإنما أيضًا بقدرة الشركات على الابتكار، وخفض الأثر الكربوني، وبناء سلاسل قيمة إقليمية، والوصول إلى الأسواق العالمية بمنتجات ذات جودة وتنافسية.






