شهدت حركة الطيران في عدد من المطارات البريطانية تأخيرات اليوم الاثنين، بعد تعرض أنظمة شركة ناتس (NATS) المسؤولة عن خدمات مراقبة الحركة الجوية في بريطانيا لعطل فني، في ثاني اضطراب كبير خلال أقل من أسبوعين.
وطالت التأخيرات مطارات مانشستر وجلاسكو وبلفاست، فيما أعلنت مطارا لندن جاتويك ولندن سيتي تعرضهما لبعض الاضطرابات أيضاً.
عطل في مركز ناتس باسكتلندا
أوضحت ناتس أن التأخيرات مرتبطة بمشكلة في مركزها بمدينة بريستويك في اسكتلندا، مشيرة إلى أن الخلل أدى إلى تأثر بعض الرحلات الجوية، ولا سيما الرحلات المتجهة شمالاً والرحلات المغادرة من المطارات الاسكتلندية.
وقالت الشركة إن المشكلة نتجت عن عطل في الاتصال، مؤكدة أنها مختلفة عن المشكلة التي تسببت في اضطراب واسع لحركة الطيران قبل نحو أسبوعين.
وأعلنت ناتس لاحقاً أن الأنظمة عادت إلى العمل وأن المشكلة تم حلها.
إلغاء 24 رحلة جوية
وبحسب بيانات ناتس، بلغ عدد الرحلات الجوية الملغاة 24 رحلة حتى الساعة 08:58 بتوقيت جرينتش اليوم الاثنين.
وأوضحت الشركة أن المطارات الواقعة جنوب مانشستر لم تتأثر بشكل عام بالعطل، بينما واجهت الرحلات المتجهة شمالاً والرحلات المغادرة من المطارات الاسكتلندية بعض التأخيرات.
ثاني اضطراب كبير خلال أسبوعين
يأتي العطل الجديد بعد أقل من أسبوعين من مشكلة أخرى في أنظمة ناتس تسببت في اضطراب واسع النطاق في حركة الطيران البريطانية.
وأدى الخلل السابق، الذي وصفته الشركة بأنه مشكلة في البرمجيات، إلى إلغاء نحو 2000 رحلة جوية وتأثر مئات الآلاف من المسافرين.
وأكدت ناتس أن المشكلة الحالية لا علاقة لها بالعطل السابق، وأنها نجمت عن مشكلة مختلفة في الاتصال.
وزيرة النقل: الأنظمة عادت إلى العمل
قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر إن المشكلة تم حلها وإن أنظمة الملاحة الجوية عادت إلى العمل.
وأضافت في منشور عبر منصة إكس أنها تدرك مدى الإحباط الذي قد يشعر به المسافرون، خصوصاً بعد الاضطراب الذي شهدته حركة الطيران قبل أسبوعين.
ويأتي تكرار المشكلات في وقت تدرس فيه الحكومة البريطانية إمكانية استبدال مارتن رولف، الرئيس التنفيذي لشركة ناتس، بعد تكرار الأعطال التي أثرت في حركة الطيران.
حركة الطيران في بريطانيا تحت الضغط
يثير تكرار الأعطال في أنظمة مراقبة الحركة الجوية اهتماماً واسعاً، نظراً إلى الدور الحيوي الذي تؤديه ناتس في تنظيم حركة الطائرات داخل المجال الجوي البريطاني.
ورغم إعلان الشركة عودة أنظمتها إلى العمل، فإن الرحلات المتأثرة قد تحتاج إلى بعض الوقت للعودة إلى جدولها الطبيعي، في ظل تراكم التأخيرات الناجمة عن العطل.






