تكشف تفاصيل الجوائز والمخصصات المالية الخاصة ببطولة كأس الخليج «خليجي 27» الذي أطلق عليه مسمى «خليجي الديار العربية 27» عن حزمة مالية تتجاوز 6.2 مليون ريال سعودي (1.65 مليون دولار) للجوائز، إلى جانب تحمل الاتحاد السعودي لكرة القدم جانبًا كبيرًا من تكاليف إقامة وتنقلات الوفود والحكام واللجان المشاركة في البطولة.
وعلمت «الاقتصادية» أن اللجنة المنظمة لم تبلغ الاتحادات الخليجية بأي تغييرات مالية في جوائز «خليجي 27»، التي تستضيفها السعودية، فيما تبلغ قيمة الجوائز الإجمالية 6.2 مليون ريال سعودي (نحو 1.65 مليون دولار).
وتتضمن هذه القيمة جائزة المركز الثالث البالغة 500 ألف ريال سعودي (نحو 133.3 ألف دولار)، وفي حال إلغاء مباراة تحديد المركز الثالث، يتم خصم قيمة هذه الجائزة، ويتحمل الاتحاد السعودي قيمتها وفق الترتيبات المالية للبطولة.
3.65 مليون ريال للبطل
يحصل المنتخب المتوج بلقب «خليجي 27»، إلى جانب كأس البطولة، على جائزة مالية قدرها 3.65 مليون ريال سعودي (نحو 973.3 ألف دولار).
ويحصل المنتخب صاحب المركز الثاني على 1.825 مليون ريال سعودي (نحو 486.7 ألف دولار).
وتخصص البطولة كذلك 300 ألف ريال سعودي (80 ألف دولار) للجوائز الفردية الثلاث، بواقع 100 ألف ريال سعودي (26.7 ألف دولار) لكل من:
- هداف البطولة.
- أفضل لاعب.
- أفضل حارس.
وبذلك تمثل الجائزة المخصصة للبطل وحده نحو 59% من إجمالي قيمة الجوائز الأساسية البالغة 6.2 مليون ريال.
توزيع الجوائز المالية
| البند | بالريال السعودي | ما يعادل بالدولار |
|---|---|---|
| إجمالي الجوائز | 6,200,000 ريال | 1,653,333 دولار |
| بطل البطولة | 3,650,000 ريال | 973,333 دولار |
| الوصيف | 1,825,000 ريال | 486,667 دولار |
| المركز الثالث | 500,000 ريال | 133,333 دولار |
| هداف البطولة | 100,000 ريال | 26,667 دولار |
| أفضل لاعب | 100,000 ريال | 26,667 دولار |
| أفضل حارس | 100,000 ريال | 26,667 دولار |
تم احتساب الدولار على أساس 3.75 ريال سعودي لكل دولار.
السعودية في المجموعة الأولى
أسفرت قرعة «خليجي 27» عن وجود المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب العراق وعُمان والكويت.
وضمت المجموعة الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن.
وتضع تركيبة المجموعتين الاتحادات المشاركة أمام ترتيبات مالية ولوجستية واسعة، لا تقتصر على الجوائز التي يحصل عليها أصحاب المراكز، وإنما تشمل تكاليف الوفود والحكام واللجان والتنقلات والإقامة.
الاتحاد السعودي يتحمل الإقامة والإعاشة والتنقلات
وبحسب الترتيبات المالية للبطولة، تتحمل الاتحادات الخليجية المشاركة نفقات سفر وفودها ذهابًا وإيابًا، إلى جانب نفقات سفر ممثليها للاجتماعات التي تعقد قبل انطلاق البطولة.
في المقابل، يتحمل الاتحاد السعودي لكرة القدم نفقات الإقامة الكاملة والإعاشة والانتقالات الداخلية لجميع وفود الاتحادات المشاركة خلال فترة البطولة، إضافة إلى يومين قبل البطولة ويوم واحد بعدها، وفق الأعداد المحددة في التعميم.
كما يتحمل الاتحاد السعودي نفقات السفر والإقامة والانتقالات الداخلية والمخصصات اليومية لممثلي الاتحادات في لجان الاتحاد، والحكام المحايدين، وحكام الاتحادات المشاركة، والحكام الآسيويين والدوليين المشاركين في إدارة مباريات البطولة، وفق تعليمات وأنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
1200 ريال بدلًا يوميًا
تشمل الالتزامات المالية للاتحاد السعودي كذلك بدلات ممثليه وأعضاء جميع اللجان المشاركة في البطولة.
ويبلغ البدل 1,200 ريال سعودي يوميًا (320 دولارًا)، إضافة إلى 500 ريال سعودي (نحو 133.3 دولار) عن كل اجتماع، إلى جانب تذاكر الطيران ذهابًا وإيابًا.
وتعكس هذه البنود أن التكلفة المالية لاستضافة البطولة تتجاوز قيمة الجوائز المباشرة، إذ تشمل شبكة واسعة من المصروفات التشغيلية والتنظيمية المرتبطة بالاتحادات واللجان.
1200 ريال يوميًا للحكام
يتحمل الاتحاد السعودي كذلك بدلات الحكام والحكام المساعدين وحكام تقنية الفيديو VAR.
ويحصل كل منهم على بدل يومي قدره 1,200 ريال سعودي (320 دولارًا)، إلى جانب المستحقات الخاصة بكل مباراة.
ويحصل حكم الساحة على 1,000 دولار عن كل مباراة، أي ما يعادل 3,750 ريال سعودي.
أما الحكام المساعدون، بما في ذلك حكام تقنية الفيديو، فيحصل كل منهم على 700 دولار عن المباراة، بما يعادل 2,625 ريال سعودي.
وتضاف إلى هذه المبالغ تذاكر الطيران ذهابًا وإيابًا.
700 دولار لمراقب المباراة ومقيم الحكام
تشمل الترتيبات المالية أيضًا مراقبي المباريات ومقيمي الحكام.
ويحصل كل من مراقب المباراة ومقيم الحكام على 700 دولار عن كل مباراة، بما يعادل 2,625 ريال سعودي.
كما يتحمل الاتحاد السعودي مستحقات الحكام الذين يتم الاستغناء عنهم من قبل لجنة الحكام حتى تاريخ مغادرتهم.
حجم الإنفاق يتجاوز الجوائز
تكشف هذه الأرقام أن قيمة جوائز «خليجي 27» تمثل جزءًا فقط من الالتزامات المالية المرتبطة باستضافة البطولة.
فإلى جانب 6.2 مليون ريال (1.65 مليون دولار) جوائز مالية، يتحمل الاتحاد السعودي تكاليف الإقامة والإعاشة والتنقل الداخلي للوفود، إضافة إلى تذاكر السفر وبدلات اللجان والحكام ومراقبي المباريات ومقيمي الحكام.
كما أن القيمة الفعلية للإنفاق على الحكام واللجان تتغير بحسب عدد المباريات وأعضاء الوفود والمدة التي يقضيها المشاركون في السعودية، ما يجعل إجمالي تكلفة التنظيم أكبر من قيمة الجوائز المعلنة.
كأس الخليج.. بطولة تتجاوز المنافسة الرياضية
تحمل استضافة «خليجي 27» أبعادًا اقتصادية وتنظيمية إلى جانب المنافسة الرياضية، مع مشاركة ثمانية منتخبات وما يرتبط بها من وفود وأجهزة فنية وإدارية وحكام ولجان تنظيمية.
وتظهر تفاصيل الترتيبات المالية أن الجزء الأكبر من الجوائز يذهب إلى طرفي النهائي، حيث يحصل البطل على 3.65 مليون ريال (973.3 ألف دولار)، فيما يحصل الوصيف على 1.825 مليون ريال (486.7 ألف دولار).
وفي المقابل، يتحمل الاتحاد السعودي الجزء الأكبر من المصروفات التشغيلية للبطولة، بما يشمل استضافة الوفود وتوفير الخدمات اللوجستية والحكام واللجان.
الخلاصة
تبلغ قيمة جوائز «خليجي 27» نحو 6.2 مليون ريال سعودي (1.65 مليون دولار)، يتصدرها لقب البطولة بجائزة قدرها 3.65 مليون ريال (973.3 ألف دولار)، مقابل 1.825 مليون ريال (486.7 ألف دولار) للوصيف.
كما تخصص البطولة 300 ألف ريال (80 ألف دولار) للجوائز الفردية الثلاث، فيما تبلغ جائزة المركز الثالث 500 ألف ريال (133.3 ألف دولار) وفق الترتيبات المعلنة.
ولا تقتصر الالتزامات المالية على الجوائز، إذ يتحمل الاتحاد السعودي تكاليف واسعة تشمل إقامة وإعاشة وتنقلات الوفود، وتذاكر السفر، وبدلات اللجان والحكام، إضافة إلى المستحقات المرتبطة بإدارة المباريات.
وبذلك تمثل «خليجي 27» مشروعًا تنظيميًا وماليًا يتجاوز قيمة الجوائز، مع شبكة من الالتزامات التشغيلية التي يتحمل الاتحاد السعودي جانبًا رئيسيًا منها.






