أعلنت هيئة البحرين للسياحة والمعارض إطلاق تجربة تفاعلية للتعريف بالمقومات السياحية والثقافية للمملكة، من خلال «قرية البحرين» المقامة ضمن الفعاليات المصاحبة لسباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في حلبة سيبانغ الدولية بماليزيا، خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026.
وتهدف المبادرة إلى تقديم صورة متكاملة عن البحرين أمام جمهور دولي واسع، من خلال التعريف بإرثها الحضاري والثقافي وتنوع تجاربها السياحية، بما يدعم جهود الترويج للمملكة كوجهة سياحية ويعزز حضورها في الأسواق الدولية.
الرياضة منصة للترويج السياحي
أكدت الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض سارة أحمد بوحجي أن الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، وفي مقدمتها سباقات الفورمولا وان، توفر منصات للوصول إلى جماهير من مختلف دول العالم والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية للمملكة.
وأوضحت أن استثمار هذه الفعاليات يتيح الوصول بصورة خاصة إلى شرائح واسعة من المهتمين برياضة السيارات، ويفتح المجال أمام الترويج للبحرين كوجهة سياحية تجمع بين التجارب الثقافية والتراثية والترفيهية.
وأضافت أن الهيئة تواصل توظيف الفعاليات العالمية الكبرى للتواصل مع الجمهور الدولي، والتعريف بالتجارب التي توفرها المملكة لزوارها.
«قرية البحرين» تنقل التجربة البحرينية إلى ماليزيا
وتقدم «قرية البحرين» تجربة تفاعلية تسلط الضوء على الهوية الثقافية للمملكة، من خلال برنامج يتضمن تجارب تراثية وأنشطة ثقافية وعروضاً حية للحرف اليدوية.
وتتيح الفعاليات للجمهور الدولي التعرف على جوانب من الموروث البحريني والتقاليد والحرف التي تشكل جزءاً من الهوية الوطنية، في إطار ترويجي يجمع بين الثقافة والترفيه.
كما تستعرض القرية تنوع المنتج السياحي البحريني، بما يشمل الموروث الثقافي والتجارب المعاصرة، بهدف تقديم صورة أوسع عن المقومات التي يمكن أن تقدمها المملكة للزوار.
الأطعمة البحرينية جزء من التجربة السياحية
وتشمل «قرية البحرين» مشاركة عدد من العلامات التجارية البحرينية المحلية في قطاع الأطعمة، بما يوفر للزوار فرصة لتذوق مجموعة من النكهات البحرينية والتعرف على مشهد فنون الطهي في المملكة.
وتسعى المبادرة من خلال الجمع بين المأكولات المحلية والحرف اليدوية والأنشطة الثقافية إلى تقديم تجربة متكاملة تعكس جوانب من الهوية البحرينية، وتربط بين السياحة الثقافية وفنون الطهي والتراث المحلي.
حلبة البحرين الدولية تعزز حضور المملكة في عالم الفورمولا وان
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة أن «قرية البحرين» تضيف طابعاً بحرينياً إلى الفعاليات المصاحبة للسباق في ماليزيا.
وأشار إلى أن القرية تنقل إلى جماهير الفورمولا وان جانباً من الأجواء والتجارب التي يشهدها الجمهور خلال سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في المملكة.
وأوضح أن المبادرة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في المنطقة الترفيهية المصاحبة للسباق، وتمنح الجماهير الماليزية فرصة للتعرف على جانب من الهوية البحرينية وتجربة المملكة في استضافة سباقات الفورمولا وان.
كما أعرب عن تقديره لجهود هيئة البحرين للسياحة والمعارض في تقديم هذه التجربة أمام الجماهير المتوقع حضورها خلال عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بالسباق.
السياحة الرياضية بوابة إلى الأسواق الدولية
وتعكس المبادرة توجه البحرين إلى الاستفادة من السياحة الرياضية والفعاليات العالمية كأداة للترويج للوجهة السياحية، خصوصاً أن البطولات والفعاليات الرياضية الدولية تجمع جماهير من أسواق متعددة في مكان واحد.
ولا يقتصر أثر هذه الفعاليات على حضور السباق نفسه، بل يمكن أن تمتد آثارها الترويجية إلى مجالات أخرى، مثل السياحة الثقافية، والمطاعم، والضيافة، والتسوق، والفعاليات والترفيه.
ومن خلال تقديم «قرية البحرين» خارج المملكة، تسعى الجهات المعنية إلى تحويل الاهتمام برياضة السيارات إلى فرصة للتعريف بمنتج سياحي أوسع، يجمع بين التراث والثقافة وفنون الطهي والترفيه والرياضة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود البحرين لتعزيز حضورها السياحي على المستوى الدولي، والاستفادة من الفعاليات العالمية في الوصول إلى جماهير وأسواق جديدة، بما يدعم تنافسية القطاع السياحي وتنويع قنوات الترويج للوجهة البحرينية.






