سجلت دول مجلس التعاون الخليجي حضورًا متقدمًا في مؤشر التقدم البشري 2026 الصادر عن مجلة «سي إي أو وورلد»، إذ جاءت الدول الخليجية الست ضمن فئة «مرتفع جدًا»، مع تفاوت في ترتيبها العالمي ودرجاتها وفق المعايير التي يعتمدها المؤشر.
ويصنف المؤشر 196 دولة، ويقيس مجموعة من العوامل المرتبطة بجودة الحياة والظروف الاقتصادية والاجتماعية والخدمات العامة والحريات الشخصية، من خلال 23 مؤشرًا موزعة على أبعاد رئيسية تشمل الاستقرار والرضا والتوازن.
ترتيب دول الخليج عالميًا
جاء ترتيب دول مجلس التعاون الخليجي في المؤشر على النحو التالي:
| الدولة | الترتيب العالمي | الدرجة | التصنيف |
|---|---|---|---|
| 🇦🇪 الإمارات | 31 | 92.59 | مرتفع جدًا |
| 🇶🇦 قطر | 47 | 87.46 | مرتفع جدًا |
| 🇧🇭 البحرين | 54 | 86.66 | مرتفع جدًا |
| 🇸🇦 السعودية | 60 | 86.00 | مرتفع جدًا |
| 🇰🇼 الكويت | 64 | 85.65 | مرتفع جدًا |
| 🇴🇲 عُمان | 71 | 84.26 | مرتفع جدًا |
وتتصدر الإمارات دول مجلس التعاون في الترتيب، بينما جاءت عُمان في المركز 71 عالميًا، مع وجود الدول الست جميعها ضمن الفئة الأعلى التي حددها المؤشر للدول الخليجية.
الإمارات في صدارة دول المجلس
حلت الإمارات في المركز 31 عالميًا بدرجة بلغت 92.59 نقطة، متقدمة على بقية دول مجلس التعاون.
وجاءت قطر في المركز 47 بدرجة 87.46 نقطة، تلتها البحرين في المركز 54 بدرجة 86.66 نقطة.
وحلت السعودية في المركز 60 بدرجة 86.00 نقطة، ثم الكويت في المركز 64 بدرجة 85.65 نقطة، فيما جاءت عُمان في المركز 71 بدرجة 84.26 نقطة.
وتظهر البيانات وجود تفاوت بين دول المجلس، إلا أن جميع الدول الخليجية بقيت ضمن تصنيف «مرتفع جدًا» وفق المؤشر.
ماذا يقيس مؤشر التقدم البشري؟
يعتمد المؤشر على مجموعة من المعايير التي تهدف إلى قياس مدى انعكاس الإمكانات الاقتصادية والخدمات والظروف الاجتماعية على جودة الحياة.
وتشمل منهجية المؤشر أبعادًا مرتبطة بـ:
- الاستقرار والظروف الاقتصادية والاجتماعية.
- الرضا وجودة الخدمات وظروف المعيشة.
- التوازن بين العمل والحياة والجوانب الاجتماعية والشخصية.
وتجمع المنهجية 23 مؤشرًا فرعيًا، مع الاعتماد على أحدث البيانات المتاحة من المصادر المختلفة.
حضور خليجي متقدم
تظهر نتائج المؤشر أن دول مجلس التعاون تتمتع بحضور متقارب نسبيًا ضمن الفئة العليا من التصنيف، رغم اختلاف مواقعها في القائمة العالمية.
ويعكس ذلك، وفق منهجية سي إي أو وورلد «CEOWORLD»، مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والخدمية التي تدخل في تقييم جودة الحياة والتقدم البشري.
كما يوضح ترتيب الدول أن الفوارق ليست متساوية بين جميع دول المجلس؛ فالفارق بين الإمارات وقطر يبلغ 16 مركزًا عالميًا، بينما تفصل 24 مركزًا بين قطر والبحرين.
وفي النصف الثاني من ترتيب دول الخليج، تفصل 4 مراكز فقط بين السعودية والكويت، فيما يبلغ الفارق بين الكويت وعُمان 7 مراكز.
التصنيف لا يقيس التنمية من زاوية واحدة
ورغم أهمية المؤشر في توفير مقارنة دولية بين الدول، فإن نتائجه تعكس المنهجية والمعايير التي يعتمدها سي إي أو وورلد «CEOWORLD» تحديدًا.
ولهذا تختلف نتائج الدول الخليجية من مؤشر دولي إلى آخر، بحسب طبيعة المؤشرات المستخدمة والأوزان الممنوحة لكل عامل والبيانات التي يعتمد عليها كل تصنيف.
وبالتالي، فإن ترتيب أي دولة في مؤشر واحد لا يمثل بمفرده تقييمًا شاملًا لكل جوانب التنمية أو جودة الحياة، وإنما يقدم قراءة محددة وفق المعايير المعتمدة في ذلك المؤشر.
الخليج في مرآة المؤشرات الدولية
تعكس نتائج مؤشر التقدم البشري 2026 استمرار حضور دول الخليج في التصنيفات الدولية المرتبطة بجودة الحياة والظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وتجمع النتائج الدول الست في فئة «مرتفع جدًا»، مع تصدر الإمارات الترتيب الخليجي، تليها قطر والبحرين والسعودية والكويت وعُمان.
وتوفر هذه البيانات إطارًا للمقارنة بين دول المجلس، فيما تبقى القراءة الأوسع لأداء اقتصادات الخليج مرتبطة بالنظر إلى مجموعة من المؤشرات التي تغطي التنمية البشرية، والتعليم، والصحة، والدخل، والقدرة التنافسية، وجودة الحياة وغيرها من الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.






