باستخدامك لهذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
مقاصيصمقاصيصمقاصيص
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • أسواق
  • تقنية
  • سفر
  • أمان
  • سيارات
  • تحليل
  • تقارير
  • وجوه اقتصادية
مقاصيصمقاصيص
Search
  • اقتصاد
  • أسواق
  • تقنية
  • سفر
  • أمان
  • سيارات
  • تحليل
  • تقارير
  • وجوه اقتصادية
تابعنا

الرئيسية - أسواق - الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في شهرين مع ارتفاع النفط ومخاوف التضخم

أسواق

الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في شهرين مع ارتفاع النفط ومخاوف التضخم

23 أكتوبر، 2026 06:28
شارك
4 دقيقة قراءة
شارك

تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس 22 أكتوبر 2026 إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة، وهو ما عزز توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع ترقب المستثمرين اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4084.25 دولار للأونصة بحلول الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ الرابع من أغسطس الماضي.

محتويات المقال
  • ارتفاع النفط يعزز مخاوف التضخم
  • الفيدرالي الأميركي تحت ضغط بيانات التضخم
  • بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي تحت المجهر
  • توقعات الذهب: تداولات متقلبة حول 4200 دولار
  • الفضة والبلاتين والبلاديوم تتراجع
  • ما الذي يحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة؟

كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.2% إلى 4100.30 دولار للأونصة، في ظل تزايد الضغوط على المعدن النفيس بفعل توقعات السياسة النقدية الأميركية.

ارتفاع النفط يعزز مخاوف التضخم

جاء تراجع الذهب بالتزامن مع صعود أسعار خام برنت إلى أعلى مستوياتها منذ مايو، بعدما أثارت هجمات جديدة شنتها جماعة الحوثي اليمنية على السعودية مخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإقليمي وتأثيره على إمدادات الطاقة.

ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف من تجدد الضغوط التضخمية، خصوصاً إذا انعكس على تكاليف النقل والإنتاج وأسعار السلع والخدمات.

وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن لدى «هاي ريدج فيوتشرز»، إن الارتفاع المسجل في أسعار الطاقة عزز المخاوف من الضغوط التضخمية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الضغوط قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، مع احتمال تشديد السياسة النقدية.

وعادة ما يستفيد الذهب من ارتفاع التضخم باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من تراجع القوة الشرائية للعملات. لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس، الذي لا يدر عائداً دورياً، ما قد يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

الفيدرالي الأميركي تحت ضغط بيانات التضخم

تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر، وسط ترقب لقراراته بشأن أسعار الفائدة في ضوء أحدث بيانات التضخم الأميركية.

وكانت بيانات أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة قد جاءت أعلى من المتوقع خلال الأسبوع الماضي، ما عزز المخاوف من استمرار التضخم وصعّب التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية.

ورغم تصاعد توقعات تشديد السياسة النقدية، لا تزال الأسواق ترجح عدم اتخاذ المسؤولين الأميركيين خطوة رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر.

لكن التوقعات تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، إذ أظهرت بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين يرجحون هذا الاحتمال بنسبة 86%.

ويشكل هذا التحول في توقعات أسعار الفائدة عاملاً ضاغطاً على الذهب، إذ إن ارتفاع العوائد على الأصول المنافسة، ولا سيما السندات الأميركية، قد يدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية بعيداً عن المعادن النفيسة.

بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي تحت المجهر

تترقب الأسواق أيضاً بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية، المقرر صدورها في 29 أكتوبر، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن اتجاهات التضخم ومسار أسعار الفائدة.

وتحظى هذه البيانات بأهمية خاصة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها من المؤشرات الرئيسية التي يعتمد عليها في تقييم تطورات الأسعار واتخاذ قرارات السياسة النقدية.

ومن شأن تسجيل قراءات أعلى من المتوقع أن يعزز المخاوف بشأن استمرار التضخم، بينما قد تمنح البيانات الأقل من التوقعات الأسواق مساحة لإعادة تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية.

وفي ظل هذه المعطيات، يُرجح أن تظل تحركات الذهب شديدة الحساسية للبيانات الاقتصادية الأميركية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تطورات أسواق الطاقة والمخاطر الجيوسياسية.

توقعات الذهب: تداولات متقلبة حول 4200 دولار

رأى خبراء اقتصاد لدى «إنتيسا سان باولو»، في مذكرة بحثية، أن المعادن النفيسة قد لا تتخذ اتجاهاً واضحاً خلال الفترة المقبلة، مع احتمال استمرار التقلبات عند مستويات مرتفعة.

وأشاروا إلى إمكانية تداول الذهب حول متوسط 4200 دولار للأونصة لعدة فصول سنوية، في ظل تراجع حاد في الطلب العالمي على المجوهرات.

وتعكس هذه التوقعات تباين العوامل المؤثرة في السوق؛ فبينما قد تدعم المخاطر الجيوسياسية والضبابية الاقتصادية الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، فإن ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الطلب على المشغولات الذهبية قد يحدان من مكاسبه.

وبذلك، ستظل حركة المعدن النفيس مرهونة بالتوازن بين مخاوف التضخم، وتوقعات السياسة النقدية الأميركية، واتجاهات الطلب الاستثماري والاستهلاكي.

الفضة والبلاتين والبلاديوم تتراجع

امتدت موجة الهبوط إلى بقية المعادن النفيسة، مع تعرض الفضة والبلاتين والبلاديوم لضغوط بيعية خلال تعاملات الخميس.

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.6% إلى 55.89 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 2.7% إلى 1584.15 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 29 يوليو.

كما هبط البلاديوم بنسبة 1.9% إلى 1066.89 دولار للأونصة، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ يونيو 2025.

وتشير هذه التحركات إلى اتساع نطاق الضغوط في سوق المعادن النفيسة، في ظل إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات الفائدة والتضخم، بالتزامن مع ارتفاع تقلبات الأسواق العالمية.

ما الذي يحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة؟

يتوقف مسار الذهب في المدى القريب على مجموعة من العوامل الرئيسية، في مقدمتها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وبيانات التضخم ونفقات الاستهلاك الشخصي، إلى جانب تطورات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.

فإذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فقد تتزايد المخاوف من التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة، ما قد يواصل الضغط على الذهب. أما إذا تراجعت الضغوط التضخمية أو اتجهت توقعات السياسة النقدية نحو التيسير، فقد يستعيد المعدن بعض جاذبيته الاستثمارية.

وفي الوقت نفسه، قد تؤدي التطورات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، لكن تأثير هذا العامل سيظل مرتبطاً بمدى قوته مقارنة بتأثير أسعار الفائدة والعوائد.

ومع اقتراب اجتماعات الفيدرالي وصدور بيانات اقتصادية مؤثرة، تبدو أسواق المعادن النفيسة مقبلة على فترة تتسم بارتفاع الحساسية للأخبار وتقلبات الأسعار.

قطر للطاقة تبرم اتفاقية غاز طبيعي مسال مع شينير الأمريكية حتى عام 2054
دبي للاستثمار تطرح 20% من «دي.آي.بي هولدينج» للاكتتاب العام
4600 وحدة سكنية تدخل السوق القطرية.. هل يضغط فائض المعروض على الأسعار؟
الكويت ترفع حظر استيراد البيض والدواجن من 7 دول.. ما أثر القرار في الأسعار والأمن الغذائي؟
دليل متاجر الإلكترونيات في الكويت: أفضل المحلات لشراء الهواتف والكمبيوتر والأجهزة المنزلية
السابق مصرف البحرين المركزي في المنطقة الدبلوماسية بالعاصمة المنامة البحرين تترقب دعماً مالياً خليجياً لمواجهة أزمة الديون وتراجع الاحتياطيات
التالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الكويت تدرس فتح تحويل العمالة المنزلية إلى القطاع الأهلي وتشدد الرقابة على الأجور
الرئيس التنفيذي لمجموعة أريد عزيز العثمان فخرو
وجوه اقتصادية

عزيز العثمان فخرو.. من عالم الاستثمار إلى قيادة أريد في عصر التحول الرقمي

- إعلان -
Ad imageAd image

أحدث المقالات

أحد الشوارع الرئيسية في مدينة دبي

شرطة دبي تحذر من عروض العمل الجزئي الوهمية وتحدد علامات التوظيف الآمن

الخطوط الجوية القطرية تطلق رحلات مباشرة إلى غرب سيدني في ديسمبر 2027
استثمارات شركات التأمين في سلطنة عُمان ترتفع إلى 903.3 مليون ريال بنهاية يونيو 2026
طيران السلام يدشن رحلات مباشرة إلى أربيل ودمشق ويعزز شبكة وجهاته الدولية
بدر ناصر الخرافي.. من إرث الأعمال إلى قيادة زين في عصر التحول الرقمي

قد يهمك أيضًا

توتال إنرجيز
أسواق

توتال إنرجيز تتوقع قفزة في أرباح الربع الثالث بدعم من هوامش التكرير والغاز المسال

16 أكتوبر، 2026
اقرأ المزيد
أسعار الأغذية والمشروبات في السعودية
أسواق

التضخم في السعودية يرتفع 1.9% على أساس سنوي في سبتمبر 2026

16 أكتوبر، 2026
اقرأ المزيد
العاصمة القطرية الدوحة
أسواق

منتدى قطر العقاري 2026 يناقش مستقبل الاستثمار والترميز العقاري وسط تداولات بـ10.69 مليار ريال

15 أكتوبر، 2026
اقرأ المزيد
مقاصيصمقاصيص
تابعنا
جميع الحقوق محفوظة © 2026 منصة مقاصيص
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • اتصل بنا
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?