أظهرت بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن إجمالي كميات إنزال الحبار في سلطنة عُمان بلغ نحو 14 ألفًا و12 طنًا خلال عام 2025، وسط هيمنة الصيد الحرفي على الإنتاج، فيما تجاوزت قيمة صادرات الحبار العُماني 4.47 مليون ريال عُماني إلى 19 دولة حول العالم.
إنزال الحبار في سلطنة عُمان
استحوذ الصيد الحرفي على النصيب الأكبر من كميات الحبار المنزلة في سلطنة عُمان، بإجمالي بلغ 12 ألفًا و741 طنًا، مقابل 767 طنًا للصيد الساحلي و504 أطنان للصيد التجاري، بينما لم تُسجل أي كميات من الحبار ضمن نشاط الاستزراع السمكي.
| نوع الصيد | كمية الحبار |
|---|---|
| الصيد الحرفي | 12,741 طنًا |
| الصيد الساحلي | 767 طنًا |
| الصيد التجاري | 504 أطنان |
| الاستزراع السمكي | صفر |
| الإجمالي | 14,012 طنًا |
ويمثل الصيد الحرفي نحو 91% من إجمالي كميات إنزال الحبار في سلطنة عُمان خلال 2025، ما يؤكد دوره المحوري في إنتاج هذا المورد البحري.
محافظة الوسطى تتصدر إنتاج الحبار
تصدرّت محافظة الوسطى كميات إنزال الحبار بواسطة الصيادين الحرفيين، بإجمالي 4 آلاف و459 طنًا، تلتها محافظة ظفار بـ4 آلاف و258 طنًا، ثم جنوب الشرقية بـ2,343 طنًا.
وجاء توزيع كميات الإنزال الحرفي على المحافظات كالتالي:
| المحافظة | كمية الإنزال |
|---|---|
| الوسطى | 4,459 طنًا |
| ظفار | 4,258 طنًا |
| جنوب الشرقية | 2,343 طنًا |
| الباطنة | 1,441 طنًا |
| مسقط | 155 طنًا |
| مسندم | 92 طنًا |
وتستحوذ محافظات الوسطى وظفار وجنوب الشرقية على الجزء الأكبر من إنزال الحبار الحرفي في السلطنة.
صادرات الحبار العُماني في 2025
بلغت قيمة صادرات الحبار من سلطنة عُمان في 2025 نحو 4 ملايين و472 ألفًا و9 ريالات عُمانية، فيما بلغ وزن الصادرات نحو 4 ملايين و529 ألفًا و95 كيلوجرامًا.
وتم تصدير الحبار العُماني إلى 19 دولة، مع تصدر الأسواق الآسيوية قائمة الوجهات الرئيسية.
وجاءت أبرز الدول المستوردة للحبار العُماني من حيث قيمة الصادرات:
| الدولة | قيمة الصادرات |
|---|---|
| فيتنام | 2,120,785 ريالًا عُمانيًا |
| الصين | 588,930 ريالًا |
| ماليزيا | 394,670 ريالًا |
وتستحوذ فيتنام على نحو 47% من قيمة صادرات الحبار العُماني، ما يجعلها السوق الخارجية الأبرز لهذا المنتج خلال 2025.
واردات الحبار إلى سلطنة عُمان
في المقابل، بلغت قيمة واردات سلطنة عُمان من الحبار نحو 617 ألفًا و468 ريالًا عُمانيًا خلال 2025، بوزن إجمالي بلغ 484 ألفًا و512 كيلوجرامًا.
وجاءت أبرز الدول الموردة للحبار إلى السلطنة:
- اليمن: 209,409 ريالات عُمانية.
- الصين: 209,230 ريالًا عُمانيًا.
- الإمارات: 137,292 ريالًا عُمانيًا.
وبذلك تتجاوز قيمة صادرات الحبار العُماني قيمة وارداته بنحو 3.85 مليون ريال عُماني، وفق البيانات الواردة.
ماذا تعني أرقام الحبار للاقتصاد العُماني؟
تكشف بيانات قطاع الصيد البحري في سلطنة عُمان عن أهمية الحبار كمنتج يمتلك حضورًا في التجارة الخارجية، وليس فقط في السوق المحلية.
ويمنح ارتفاع قيمة الصادرات مقارنة بالواردات مساحة أمام القطاع لتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات البحرية، خصوصًا عبر تطوير عمليات التبريد والتخزين والفرز والتعبئة والتصنيع الغذائي، إلى جانب توسيع قاعدة الأسواق الخارجية.
كما تعكس هيمنة الصيد الحرفي على كميات الإنزال أهمية هذا النشاط بالنسبة للمجتمعات الساحلية والصيادين المحليين، وما يرتبط به من أنشطة اقتصادية تمتد إلى النقل والتسويق والتخزين والتجارة.
الحبار العُماني.. فرصة للنمو والتصدير
تضع هذه الأرقام الحبار ضمن المنتجات البحرية التي يمكن أن تسهم في دعم تنويع الاقتصاد العُماني وتعزيز الصادرات غير النفطية، خصوصًا مع وجود طلب في الأسواق الآسيوية.
ومع وصول الإنتاج المنزّل إلى نحو 14 ألف طن والصادرات إلى أكثر من 4.47 مليون ريال عُماني خلال عام واحد، يبرز القطاع البحري كأحد المجالات التي يمكن أن تستفيد من زيادة الاستثمار في سلاسل القيمة ورفع جودة المنتجات وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.






