أحبطت السلطات المختصة في دولة الإمارات عمليتي تهريب عبر الحدود، تضمنت الأولى محاولة إدخال متسللين إلى الدولة بصورة غير مشروعة، فيما استهدفت الثانية تهريب شخص مطلوب إلى خارج البلاد، قبل أن تتمكن الجهات الأمنية من ضبط جميع المتورطين وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وبحسب المعلومات المتوافرة، بدأت العملية الأولى عقب ورود معلومات عن مخطط لإدخال 18 شخصًا من جنسية آسيوية إلى الإمارات بصورة غير قانونية وعلى دفعات، بمساعدة شخص يحمل جنسية إحدى دول الخليج.
وأفادت عمليات الرصد والمتابعة بضبط المتهم عقب دخوله عبر أحد المنافذ الحدودية، حيث كان برفقته اثنان من المتسللين وخمسة من أفراد أسرته، الذين اصطحبهم، وفق التحقيقات الأولية، لإضفاء طابع عائلي على الرحلة وإخفاء عملية التهريب.
إحباط تهريب مطلوب إلى خارج الإمارات
وفي العملية الثانية، تمكنت السلطات من إحباط محاولة لتهريب شخص يحمل جنسية أجنبية إلى خارج الدولة، بهدف تمكينه من الإفلات من قيود وأوامر ضبط صادرة بحقه.
وكشفت التحريات الأولية أن العملية دُبرت ونُفذت بواسطة سيدة تحمل جنسية خليجية، بمساعدة ابنتها، مستفيدتين من سهولة التنقل واصطحاب أفراد من الأسرة لإخفاء النشاط.
وأظهرت التحريات، بحسب السلطات، أن السيدة كانت معتادة على تهريب متسللين إلى خارج الدولة، فيما سبق اتهام زوج ابنتها في قضايا مماثلة.
إحالة المتورطين إلى النيابة العامة
وضبطت الجهات المختصة جميع المتورطين في العمليتين، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الوقائع وتحديد أدوار المشاركين والمسؤوليات القانونية المترتبة عليها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الأجهزة المختصة في دولة الإمارات لمكافحة التسلل والتهريب عبر الحدود، وتعزيز الرقابة على المنافذ وحماية أمن الحدود، بما يدعم أمن المجتمع ويفرض الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة.






